هل تَملُك المِرأة أنْ تَختارْ مَنْ تُحبْ ؟

لا أدْري!
لَعلّ إحدْاهم يَقولْ أنْ .... :
الحُب لَيسَ قَصراً عَلى الرِجالْ دُونَ النِساءْ فَالفتاةْ مِن حَقّها أنْ تُحِب مِثلَها مِثلَ الرجُل .. فكِلاهُما يَحمِل قَلباً في جَسدْ واحِد . . بَل حُبْ المرأة أشدُّ وَقعاً ! هي إن أحبت صدقاً فلَيسَ لَها يَدّ أنْ تَمنَع هَذا الحُبْ مِن التَسلُل إلى قلبـها . . . ♥
~
ولعلّ أغلبهُم يَقول .... :
كَيف تَجرؤ المرأة أن تُحِب ! كَيفَ تَجرؤ إن أبدتْ بهِ!
كَيف وَ هي المَطلوب لا الطالِبْ ! ~ بـئسَ التَربية وبئسَ الأصلْ !
.
أليسَت خَديجة -رَضي اللهُ عَنها- هيَ مَن أحبّت نَبي الله مُحمّد -عَليه الصلاةِ والسَلامْ- بلّ وَ حدّثت صَديقتها لتعرِضها عَليه!
أليسَت زَوجة مُوسى- عَليه السَلام- مَن استهوتها رؤيتهُ للِوهلَة الأولى ! بلّ وَ لمّحَت لأبيها عَنه وَقالتْ : (يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ) ! ♥

أهُن سَيئاتْ الأخلاقِ عَديماتْ الحَياء ؟!!!!!!
~
ربُمّا الفَرقُ فَقطْ ... أننّا فى زَمنٍ آخَــر ...
فى زمنٍ يَرى فيه الرِجال: النِساء المُحبّات فاسِقات !!!! والنِساء الثَقيلات عَفيفات!!!!
~
وَيحَهم ألا يدرون..؟؟؟!
لعلّ الأولى تَعلَم حُدودَ الله وتُريدهُ فى الله ..

 والأُخرى لا تَعلَم حُدودَ اللِه إطلاقاً ! 
بَلّ احترَفتْ عَملاً أن بَعضَ الثُقلِ والدَفعِ يستجذبهُ ويوقعه فَريسَة إليها !!
~
.
يا إمرأة .. لا تذهلين إن قُلتُ لكِ... بعد كُلِ ما فاتْ

إنْ أحببتِ ♥ ... فليس لكِ إلا أن تكبحِي جِماح قلبــك
وإنْ نطقَت مَشاعِرك.. فليس لكِ إلا أن تربطي زمام لِسانـِـك

سَتُعلِمّك الحَياة أنّ أكبَر خَطأ يَصدُر مِنكِ . . . أنْ تَكوني عَلى سَجيّتك !

فَيبدو أنْ الرَجُل الشَرقى هذا الزَمانْ 

هُو الرَجُل الذى يَكره [صِــدقْ] امرأة نَبضَ قَلبَها به ... 

ويعشق [ذُلــّه] مَع امرأة بارِدة أُخرى لا تَعطيهِ وَجه !!!

فَقَليلْ مَنْ يَعي .. وأكثَرهُم الجُهلاءْ . . . 


 بقلَم | إيمان الطاهر


الحب لا .. الرحمة نعم "مصطفى محمود"

بالرغم من قيمة مشاعر الحب عندي و عندكم معاشر القراء و القارئات ،
و بالرغم من أن الحب يكاد يكون صنم هذا العصر الذي يُحرق له البخور ،
و يُقدم له الشباب القرابين من دمائهم ،
و يُقدم له الشيوخ القرابين من سمعتهم ،
و تُرتل له الأناشيد ،
و يُزمر له الزامر ،
و يُطبل الطبال ،
و ترقص الراقصة ،
و تعمل بلاتوهات السينما و ستوديوهات التليفزيون ،
و كباريهات شارع الهرم ليل نهار لتمجيده و رفعه على العرش ،
ليكون المعبود الأول و المقصود الأول ،
و الشاغل الأوحد و الهدف الأوحد و الغاية المثلى للحياة التي بدونها لا تكون الحياة حياة .

و بالرغم من أننا جميعا جناة أو ضحايا لهذا الحب ،
و ليس فينا إلا من أصابه جرح أو سهم أو حرق ، أو أصاب غيره بجرح أو سهم أو حرق .

بالرغم من هذه الأهمية القصوى ،
و الصدارة المطلقة لموضوع الحب في هذا الزمان ،
فإني أستأذنكم في إعادة نظر و في وقفة تأمل ،
و في محاولة فهم لهذا التيه الذي نتيه فيه جميعا شيوخا و شبابا و صبايا .

و أسأل نفسي أولا و أسألكم :

هل تعلمون لماذا يرتبط الحب دائما بالألم ، و لماذا ينتهي بالدموع و خيبة الآمال ؟!

دعوني أحاول الإجابة فأقول : إن الحب و الرغبة قرينان .. و إنه لا يمكن أن تحب امرأة دون أن ترغبها ، و لهذا ما تلبث نسمات الحب الرفافة الحنون أن تمازج الدم و اللحم ، و الجبلة البشرية فتتحول إلى ريح و إعصار و زوبعة ، حيث ينصهر اللحم و العظم في أتون من الشهوة العارمة ، و اللذة الوقتية التي ما تكاد تشتعل حتى تنطفئ .

هل أقول إن الحب يتضمن قسوة خفية ، و عدوانا مستترا ؟.

نعم هو كذلك إذا اصطبغ بالشهوة ، و هو لابد أن يتلون بالشهوة بحكم البشرية .

و المرأة التي تشعر أن الرجل استولى على روحها ، تحاول هي الأخرى أن تنزع روحه و تستولي عليها .. و في ذلك عدوان خفي متبادل، و إن كان يأخذ شكل الحب.

و المرة الوحيدة التي جاء فيها ذكر الحب في القرآن هي قصة امرأة العزيز التي شغفها فتاها ( يوسف ) حبّا.

فماذا فعلت امرأة العزيز حينما تعفف يوسف الصدّيق؟ و ماذا فعلت حينما دخل عليهما الزوج؟ لقد طالبت بإيداع يوسف السجن و تعذيبه.

(( قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) )) ( يوسف )

و ماذا قالت لصاحباتها و هي تروي قصة حبها؟

(( وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32) )) ( يوسف )

إن عنف حبها اقترن عندها بالقسوة و السجن و التعذيب.

و ماذا قال يوسف الصدّيق؟

(( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (33) )) ( يوسف )

لأنه أدرك ببصيرته أن الحب سجن، و أن الشهوة قيد إذا استسلم له الرجل أطبق على عنقه حتى الموت.. و رأى أن مكثه في السجن عدة سنوات، أرحم من الخضوع للشهوة التي هي سجن مؤبد إلى آخر الحياة.

إن الحب لا يظل حبا صافيا رفافا شفافا، و إنما ما يلبث بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث هو: الحب و الجنس و القسوة، و هو ثالوث متلاحم يقترن بعضه ببعض على الدوام.

و لأن قصة الحب التي خالطتها الشهوة ما تلبث أن تنتهي إلى الإشباع في دقائق، ثم بعد ذلك يأتي التعب و الملل و الرغبة عند الإثنين في تغيير الطبق، و تجديد الصنف لإشعال الشهوة و الفضول من جديد.. لهذا ما يلبث أن يتداعى الحب إلى شك في كل طرف من غدر الطرف الآخر.. و هذا بدوره يؤدي إلى مزيد من الارتياب و التربص و القسوة و الغيرة، و هكذا يتحول الحب إلى تعاسة و آلام و دموع و تجريح.

و الحب لا يكاد ينفك أبدا عن هذا الثالوث.. (( الحب و الجنس و القسوة )).. و هو لهذا مقضى عليه بالإحباط و خيبة الأمل، و محكوم عليه بالتقلب من الضد إلى الضد، و من النقيض إلى النقيض.. فيرتد الحب عداوة و ينقلب كراهية و تنتحر العواطف كل يوم مائة مرة.. و ذلك هو عين العذاب.

و لهذا لا يصلح هذا الثالوث أن يكون أساسا لزواج.. و لا يصلح لبناء البيوت، و لا يصلح لإقامة الوشائج الثابتة بين الجنسين.

و من دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن.

سكن النفوس بعضها إلى بعض.
و راحة النفوس بعضها إلى بعض.
و قيام الرحمة و ليس الحب.. و المودة و ليس الشهوة.

(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )) ( الروم – 21 )

إنها الرحمة و المودة.. مفتاح البيوت.

و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا.

و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر.
و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم.

و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية.
و قليل منا هم القادرون على الرحمة.
و بين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة.

و لذلك جاء كتاب الحكمة الأزلية الذي تنزل علينا من الحق.. يذكرنا عند الزواج بالرحمة و المودة و السكن.. و لم يذكر كلمة واحدة عن الحب، محطما بذلك صنم العصر و معبوده الأول، كما حطم أصنام الكعبة من قديم.

و الذين خبروا الحياة و باشروا حلوها و مرّها، و تمرسوا بالنساء يعرفون مدى عمق و أصالة و صدق هذه الكلمات المنزلة.

و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد، و بيان بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط.

و الحيوانات تمارس الحب و الشهوة و تتبادل الغزل.
و إنما الإنسان وحده هو الذي امتاز بهذا الإطار من المودة و الرحمة و الرأفة، لأنه هو وحده الذي استطاع أن يستعلي على شهواته؛ فيصوم و هو جائع و يتعفف و هو مشتاق.

و الرحمة ليست ضعفا و إنما هي غاية القوة، لأنها استعلاء على الحيوانية و البهيمية و الظلمة الشهوانية.

الرحمة هي النور و الشهوة هي النار.
و أهل الرحمة هم أهل النور و الصفاء و البهاء، و هم الوجهاء حقا.

و القسوة جبن و الرحمة شجاعة.
و لا يؤتى الرحمة إلا كل شجاع كريم نبيل.
و لا يشتغل بالانتقام و التنكيل إلا أهل الصغار و الخسة و الوضاعة.
و الرحمة هي خاتم الجنة على جباه السعداء الموعودين من أهل الأرض.. تعرفهم بسيماهم و سمتهم و وضاءتهم.

و علامة الرحيم هي الهدوء و السكينة و السماحة، و رحابة الصدر، و الحلم و الوداعة و الصبر و التريث، و مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال، و عدم التهالك على الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن الغل و ضبط الشهوة، و طول التفكير و حب الصمت و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من التوحد، لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في حوار دائم مع الحق، و في بسطة دائمة مع الخلق.

و الرحماء قليلون، و هم أركان الدنيا و أوتادها التي يحفظ بها الله الأرض و من عليها.
و لا تقوم القيامة إلا حينما تنفد الرحمة من القلوب، و يتفشى الغلّ، و تسود المادية الغليظة، و تنفرد الشهوات بمصير الناس، فينهار بنيان الأرض و تتهدم هياكلها من القواعد.

اللهم إني أسألك رحمة..
اللهم إني أسألك مودة تدوم..
اللهم إني أسألك سكنا عطوفا و قلبا طيبا..
اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك..

---------------------------------------------


المصدر : كتاب (( عصر القرود ))
للدكتور مصطفى محمود

مقتطفات من رواية : "الأســــــــــود يليــــق بـك "



كان ولاؤها للحقيقة أولاً، وهي لا تملكها كاملة ، وتدري أن كل شيء كان ممكناً في وطن من فوق قبوره تبرم صفقات الكبار، وتحت نعال المتحكمين بمصيره يموت السذج الصغار” 
***
لو كان لي الخيار بأن أختار لما كنت غير بائع للأزهار , فان فاتني الربح لا يفوتني العطر .
***
“زهرة التوليب البنفسجية لم يمتلك سرها احد . لونها مستعص على التفسير ، يقارب الاسود في معاكسته للالوان الضوئية . انها مثلك وردة لم تخلع عنها عباءة الحياة ، ثمة ورود سيئة السمعة تتحرش بقاطفها . . تشهر لونها وعطرها ، هذه ستجد دائما عابر سبيل يشتريها . ."لاتذهبي بقلبك كله" قال لها عقلها. لكنها ذهبت بقلبها كله .. وعادت بلا عقل”
***
نحن نملك دموعنا لا دموع من أحبّونا .. أمّا هي فلا تملك حتّى دموعها . ما يمنعها ليس خوفها من الإخفاق في بروفا البكاء ، بل ما أورثوها من كبرياء في مواجهة الدموع
***
“الحياء نوع من انواع الاناقة المفقودة . شئ من البهاء الغامض الذى ما عاد يُرى على وجوة الاناث .” 
***
إنّ غزالاً في البيت ليس غزالاً بل دجاجة . لقد خُلقت الغزلان لتركض في البراري ، لا لتختبئ ، فالخوف من الموت .. موتُ قد يمتدّ مدى الحياة . 
***
هل يبكي البحر لأنّ سمكة تمرّدت عليه؟ كيف تسنّى لها الهروب وليس خارج البحر من حياة للأسماك؟ 
***
“الأسهل ليس الأجمل " إذا كان الطريق سهلا فاخترع الحواجز ” 
***
“في الحب ..كل هبة مكيدة .. وكل شهقة فرح هي مشروع تنهيدة 
***
“قلّما وجدت أحدا أتحدث معه بعمق , الذكاء فى النهاية تمرين , و أنا قضيت عمرى فى التمرّن على قمع ذكائى , حتّى لا يزيدنى شقاءً !” 
***
استيقظت على منظر الورود التي ازدادت تفتّحًا أثناء الليل . لولا أنّها تنقصها قطرات الندى لتبدو أجمل ، 
 فهكذا اعتادت رؤيتها في طفولتها في صباحات مروانة الباكرة .
تدري أنّ ما من أمل في أن يتساقط الندى على ورود المزهريّات
أو يحطّ على مخادع الفتيات الوحيدات
وحدها الورود التي تنام عارية
ملتحفة السماء
، مستندة إلى غصنها،
تحظى بالندى

علمتــًღـني حياتــًღـي




علمتــً‘ــني أن اودع من أحــً‘ــب في صمت..! 
فإن وجع الفراق .. أهون بكثير من صدمة فيمن أحببت
فاذهب عنهم .. قبل الصدام ..
واترك لهم ذكرى طيبة في قلبي و قلوبهم .. خوفا من جرح غائر لا يشفى

وعلمــً‘ــتني أن نرحل و بقلوبنا لهم معزة
أفضل من أن نرحل ونحن لا نريد لقاءهم مرة أخرى
فلو علمنا ان الفراق قادم نحاول ان لا نخسر كل شيء

وعلمتــً‘ــني أن أحاول ألا أصل إلى شدة الكره .. ولا إلى ولع الحب تجاه شخص
فهو ليس بشيطان مهما كانت مساوءه .. ولا ملاك على الأرض مهما كانت حسناته

و علمتني ان الصبر هو الدواء الذي يشفي الم كل فراق .. وجرح كل كلام .. ووجع كل شوق

و علمتني ان في هــذا الـزمـان .. لا شـخـص يـسـتـحـق الأمـان
فـمـن أعـطـيـتـه ثـقـتـي خـدعـنـي ... ومـن أعـطـيـتـه حـيـاتـي قـتـلـنـي
ومـن عـشـت لأجـلـه عـاش لـغـيـري ...فـكـيـف أعـيـش بـقـلـبٍ بـيـن بـشـر دائـمـا ً تـخـون .!!

وعلمتني ان مشرط الجراحة قد يكون قاسي .. قد يؤلم و ينزف دما و يقطع أوردة 
و لكنه أشفى من دواء.. يسكن دون ألم .. خافيا وراءه مرض مسرطن يودي للموت فجأة

وعلمــً‘ــتني أن لا أســً‘ــلم قلبي للحب كامــً‘ــلاً فقد يموت النصــًـف العاشق
ويبقى لي النصــً‘ــف الأخر نابض بالحياة...! 

وعلمــً‘ــتني أن الذگريآت ستبقى دروساً في حيآتنآ ..
ويصبح َ’ الغآئبون … مجرّد أمثلة..!!

وعلمتــً‘ــني أن الوفاء عمله نادرة ولكــً‘ــن ليس صعب الحصول علية !
وعلمتــً‘ــني أن السفر الطويل يعلم الصبر!

وعلمتــً‘ــني أن النوم لحظات بســً‘ــعادة خير من الــً‘ــنوم ساعات بلا هــً‘ــدف!
وعلمتــً‘ــني أن أحــً‘ــياء على ضؤ شمــً‘ــعة بضــً‘ــمير 
أشرف من أن أحيــً‘ــاء بلا ضــً‘ــمير تحــً‘ــت أضواء قــً‘ــصر ..!

وعلمتــً‘ــني أن أسامح .. أعطي فرص أخرى .. أغفر 
ولاأكره أيضا .. مهما كانت الظروف
ولكن .. لا أنسى أبدا لحظات ال{إحتياج} التي خذلت فيها

وعلمتــً‘ــني الهروب لحظة الغضــً‘ــب كي لا أخسر الموقــً‘ــف..!

وعلمتــً‘ــني أن الفشل دائما هوا بداية كل نجاح..!

وعلمتــً‘ــني أن الخســً‘ــارة تعلم المكــً‘ــسب..! 

وعلمتــً‘ــني أن بعض الأشخاص مثل كتاب رائع و ثمين

ولكن غلافه عادي و غير جذاب
و بعض الأشخاص غلافهم رائع  ..  ومحتوى فارغ

وعلمتــً‘ــني أحــً‘ــذر من صديــً‘ــقي أكثر من عــً‘ــدوي فقد يكون خصــً‘ــمي في يوم..!

وعلمتــً‘ــني أن أحلآمنآ جميلة مثل الطيور ، بعضهآ يُحلق في الأفق ..
بعضهآ يحط على أشرعة الصيد .. و بعضهآ ينآم بين دموعنآ

وعلمتــً‘ــني ألا أحــــلم نصـــف حلــــم ولا أتعلـــق بنصـــف أمـــل
فأنـــا لســـت نصـــف إنســـــانة .. أنــا إنســــانة وجـــدت كـــي أعيـــش الحيـــــاه 
و لـست كــي أعيــــش نصــــف حيـــــاه

وعلمتــً‘ــني أنه عندما لا نبكي على أحزاننا .. فهذا لا يعني أننا فقدنا الإحساس
بل أحزاننا كثرت علينا فلم نجد .. دموعا تعادلها فاكتفينا بالصمت


وعلمتــً‘ــني .. إن أحسست يوماً . . بأني مرهقة من ركض السنين
وأن ابتسامتي تختفي خلف تجاعيد الأيام
وأن الحياة أصبحت لا تطاق . .
وإن شعرت أن الدنيا أصبحت سجنا لأنفاسي
وأن الساعات لا تعني إلا مزيداً من ألم . .
وأن كل شئ أصبح موجعا ً . .
فأرسم على وجهي ابتسامة من قهر .. وأسكب من عيني دمـعـة مـن فرح

وعلمتــً‘ــني .. أن أجمل ما في الأحــــــزان أنها ستزول حتمــــاً
و أجمل ما في اليـــــأس .. أنه ينحني أمام الصبـــــر دومــــاً
و أجمل مافي الرجـــــآء .. أنه لاينقطع مادام هناك في السمــــــاء رِبــّــــــاً  

وعلمتــً‘ــني أن أجمل ما فيها أن تتقاسمها مع انسان .. يعرف معنى وجودك .. يعرف صدق شعورك
يشفي لك أوجاعك .. و يخلص لك في غيابك .. و يبحث عنك حتى في وجودك

علمتني أننا قد نحتاج إلى الجنون أحيانا !! .. ولكن نحتاج إلى العقل دائما
فعندما إتخذت قرار الحب .. كنت في قمة جنوني
و عندما إتخذت قرار الرحيل كنت في قمة عقلي


وعلمتــً‘ــني أخيــً‘ــراً..............
أن الحــً‘ــب والمــً‘ــوت متشبــً‘ــهان فأنــً‘ــت لا تعلم متــً‘ــي تمــً‘ــوت ،،،، ومتي تحــً‘ــب


أول لــــيلة وحْـــدي مَعَـــك




جاء اليوم الذي كنت أنتظره
جاء اليوم الذي كنت أتمناه و أخشاه
جاء اليوم الذي سأغادر فيه دار أهلي لأذهب إلى داري ..
جاء مختلفا تماما عن تصوراتي


إمتلأ البيت بالأهل و الجيران و الأقارب
و حضر بعض النسوة ليجهزاني للقاء
إعتنين بي و صففن شعري و أرسلن الضفائر خلف ظهري
ألبسنني الثوب الأبيض و الطرحة ثم عطروني

دخلت علينا أمي و دموعها تجري قائلة :
"كم تمنيت أن أراكي عروسة تُـــزَف"
ثم ذهبنا إلى المسجد لإتمام المراسم
و هناك دعـا لي الجميع بخير زوج وخير دار ثم إنطلقوا بي إلى داري الجديد

بعض من أهلى رافقوني وبعد برهة وجيزة جدا تركوني
رحلوا و أنا أسمع وقع أقدامهم تبتعد
تركوني وحدي .. لأول مرة وحدي معك

يــاه ما أجملك !! حسن الوجه .. حسن الثياب .. طيب الريح
شعرت بضمة قوية حتى كادت أن تختلف أضلعي من شدتها .. صرخت
لف المكان ظلام دامـــس .. فزعت
فإذا بإثنان لم أتبيــن ملامحهما يقتربان مني .. ذُبْت هلعا

إقترب الغريبان فأجلساني ثم بدأَ يسألاني
إستنجدت بك .. أنا الآن وحدي بلا أهل يدافعون عني
فإذا بك تقترب تطمئني قائلا : لا تخافي ولا تحزني
أنا عملك الصالح معك أدافع و أدفع .. أمنع و أرفع

أجيبيهما بما تعاهدتي من ذكر
تذكري ما كنتي تقوليه بعد كل أذان
فذلف لساني بالإجابة :
"الله ربي و الإسلام ديني و سيدي محمد صلى الله عليه و سلم نبي الله و رسوله "

تبسما الغريبان
فإمتلأ المكان بالنور
فإذا به بستان شاسع ذو أشجار ظليلة و أنسام عطرة
و قبل أن ينصرفـا بشراني بالجنة
ثم تركاني في ثبات عميق إلى يوم يبـعثون

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله رضيت بالله ربـا و بالإسلام دينا و بمحمدا نبيا غفر له ذنبه )

رواه سعد بن أبي وقاص المحدث : الألباني - خلاصة حكم المحدث :صحيح

منقووول
...............
..............
..............

أما أنـا .. لا يشتاق قلبي الآن لثَمَــة شيء .. أكثر من إشتياااااااااقه لضمة قبري
ولا أعلم سبب لذلك

ربما لأن لا شيء في الحياة يستحق الإشتياق أكثر من نهايتها

ربما لخوفي الشديد مما تخبئه لي الأيام

ربما لرعبي من الفتنة على قلبي و كثرة ذنوبي

ربما لأرى ماذا سيفعلون أحبائي

من سيقف على مدفني يدعو لي .. لأشكره الآن نيابة عني بعد مماتي
من سيلملم أوراقي فتقع عينيه على صوري ويبكي .. كي أمسح دموعه الآن بيدي
من سيترك أشغاله لحضور دفني .. كي أكثر من زيارته الآن قبل أن يفارقني
وماذا عن أصدقائي !! هل سيهزّهم الخبر ... وهل سيبقى قلبهم يتذكرني

وربما لأني أعلم علم اليقين إجابات هذه الأسئلة !!!
.
ولكن .. برغم شِدة شوقي !!
خائفة ..

فالقبر ينــــادي
أنا بيت الوحدة : فأجعل قراءة القرآن لك مؤنسآ
أنا بيت الظلمة : فنورني بصلاة الليل
أنا بيت التراب : فأجعل فراشك العمل الصالح
أنا بيت الأفاعي : فأحمل الترياق وهو بسم الله
أنا بيت منكر و نكير : فأكثرقول الشهادتين

فأتسائل !!!

هلى أنا مستعدة لوحدته و ظلمته و وحوشه و وحشته
و هل سأجد من عملي ما يكفي
لأن يؤنس وحدتي .. و ينير ظلمتي .. و يطمئن روعي ووحشتي


اﻟلھّمُ أرﺣ͠مني إذا بردٺ أقدآمي ، وارتخت يدي ،
ۆ ﻋ̃رق جبيني و زآغ بصّري ، 
وأرﺣ͠مني إذآ غسّلوني ۆ إذا كَفنونيٓ ، 
و أرﺣ͠منيٓ إذا ﻋ̃لى أكَتافھٓم ﺣ͠ملونيٓ


يا رب احسن ختام أعمالنا وأعمال كل المسلمين و المسلمات ولا تمتنا الا وانت راض عنا
يا رب واذا أردت بقومٍ فتنةً فاقبِضْنا اليكَ غيرَ مفتونين
لا خزايا و لا ندامة و لا مُبَدَّلين .. برحمتكَ يا أرحمَ الراحمين
اللهم أحينا ما كانت الحياة خيرا لنا .. و توفنا إذا كانت الوفاة خيرا لنا
اللهم اجعل الموت راحة لنا من كل شر .. اللهم اجعل الموت راحة لنا من كل شر
اللهم هب لنـــا من لدنك رحمة و هييء لنـــا من أمرنا رشدا
وتوفنا يا رب مسلمين .. مؤمنين .. غير مفتونين

فلنفتح حقائبنا ، ولننظّفها من العفن ..


يحكي أحدهم : عندما كنت طفلا، أعطتني أمي موزة لآكلها، فوضعتها في جيب حقيبتي المدرسية.. وعند استراحة الظهر في المدرسة فتحت حقيبتي لآكل الموزة فوجدتها

مسحوقة تماماً.. تركت الموزة مكانها على أمل أن أزيلها من الحقيبة لاحقاً.. لكني نسيتها .. وعندما فتحت جيب الحقيبة وجدت 
الموزة وقد أصابها العفن.. أغلقت الجيب، ولم أخبر أحداً..

وبقيت الموزة سرّي الدفين لثلاثة أيام إضافية إلى أن أصبحت رائحة الحقيبة لا تطاق..

حتى رفاقي كانوا يتسائلون من أين تنبعث هذه الرائحة الكريهة في الصف مما زاد في إحراجي..

فقررت عندها مواجهة الوضع وقمت بإزالة آثار الموزة المتعفّنة ونظّفت حقيبتي وأنهيت المشكلة..





=====

هذا ما يحصل معنا تماماً..نسحق مشاعرنا من جرّاء اختبار مؤلم أو صدمة نتعرّض لها..

فنبقيها مخبّئة في جيب حقيبتنا الشعورية..

ولا نخبر أحداً عنها.. فتصاب مشاعرنا بالتلف.. رغم إنكارنا، وتجاهلنا لها، وإحكام الإغلاق عليها..

لكن "رائحة" اختبارنا المؤلم، الذي قمنا بدفنه داخلنا، تنتقل من داخل "حقيبة" مشاعرنا إلى الخارج..


فتحوّلنا إلى أشخاص مضطربين، محبطين، نشعر بالكره، بالحقد، بالذنب، أو بالظلم..

الحل الوحيد لهذه المشكلة هو مواجهة الأمر.. 


وفتح "حقيبتنا" الداخلية ونتظيفها وإزالة بقايا مشاعرنا وأحاسيسنا المتعفنة..



كيف؟!!!


بالشفافية، بالاعتراف أمام أنفسنا وأمام من نثق بهم بأن لدينا مشكلة حقيقية داخلنا..

فالكبت والإنكار.. ولفلفة المشاعر الدفينة والظهور أمام الآخرين بأن كل شيء معنا هو على ما يرام..

وبأننا مسيطرون على الوضع، لا تنفع، بل تُفاقِم المشكلة..

فمهما كانت محرجة آلية البوح بما في داخلنا، تكون أسهل بعشرات الأضعاف من أن نبقى سجّانين دائمين لآلامنا الدائمة..

فلنفتح "حقائبنا"، ولننظّفها من العفن..


ولندع نور الشمس يدخل عتمتها.. هذه هي "نظرية الموزة" التي طبّقتها على حقيبتي المدرسية..

فلنحاول تطبيقها على "الموز" المتعفّن في "حقائبنا" الداخلية الفكرية، والعاطفية..


 ولنبدأ معاً حملة النظافة



مواطنون دونما وطن !!


للشاعر : نزار قبانى
..........................

مواطنون دونما وطن 
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة 
من مالك لمالك
ومن وثن إلى وثن
نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
ومن عدن الى طنجة
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن
.......


وحولنا أولادنا 
احدودبت ظهورهم وشاخوا
وهم يفتشون في المعاجم القديمة
عن جنة نظيرة
عن كذبة كبيرة ... كبيرة
تدعى الوطن
....... 


مواطنون نحن فى مدائن البكاء
قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء 
حنطتنا معجونة بلحم كربلاء
طعامنا ..شرابنا
عاداتنا ..راياتنا
زهورنا ..قبورنا
....... 


جلودنا مختومة بختم كربلاء
لا أحد يعرفنا فى هذه الصحراء
لا نخلة.. ولا ناقة
لا وتد ..ولا حجر 
لا هند ..لا عفراء
أوراقنا مريبة
أفكارنا غريبة
أسماؤنا لا تشبه الأسماء
فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
ولا الذين يشربون الدمع والشقاء
....... 


معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا 
معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
معتقلون داخل الحزن ..وأحلى ما بنا أحزاننا
مراقبون نحن فى المقهى ..وفى البيت
وفى أرحام أمهاتنا !!
حيث تلفتنا وجدنا المخبر السرى فى انتظارنا
يشرب من قهوتنا 
ينام فى فراشنا
يعبث فى بريدنا
ينكش فى أوراقنا
يدخل فى أنوفنا
يخرج من سعالنا
لساننا ..مقطوع
ورأسنا ..مقطوع
وخبزنا مبلل بالخوف والدموع
إذا تظلمنا إلى حامى الحمى 
قيل لنا : ممنـــوع
وإذا تضرعنا إلى رب السما
قيل لنا : ممنوع
وإن هتفنا .. يا رسول الله كن فى عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع
وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة
أو نكتب الوصية الأخيرة 
قبيل أن نموت شنقاً
غيروا الموضوع
.......


يا وطنى المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التى تسير نحو الهاوية
لا أحد من مضر .. أو من بنى ثقيف 
أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف
زجاجة من دمه
أو بوله الشريف
لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة
....... 


أهداك يوماً معطفاً أو قبعة
يا وطنى المكسور مثل عشبة الخريف
مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا
مهجرون من أمانينا وذكرياتنا
عيوننا تخاف من أصواتنا
حكامنا آلهة يجرى الدم الأزرق فى عروقهم
ونحن نسل الجارية
لا سادة الحجاز يعرفوننا .. ولا رعاع البادية
ولا أبو الطيب يستضيفنا .. ولا أبو العتاهية 
إذا مضى طاغية
سلمنا لطاغية
....... 


مهاجرون نحن من مرافئ التعب
لا أحد يريدنا
من بحر بيروت إلى بحر العرب
لا الفاطميون ... ولا القرامطة
ولا المماليك … ولا البرامكة 
ولا الشياطين ... ولا الملائكة
لا أحد يريدنا
لا أحد يقرؤنا
فى مدن الملح التى تذبح فى العام ملايين الكتب
لا أحد يقرؤنا
فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب
....... 


مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مكومون داخل الأقفاص كالجرذان
لا مرفأ يقبلنا
لا حانة تقبلنا
كل الجوازات التى نحملها
أصدرها الشيطان
كل الكتابات التى نكتبها
لا تعجب السلطان
....... 


مسافرون خارج الزمان والمكان
مسافرون ضيعوا نقودهم .. وضيعوا متاعهم !!
ضيعوا أبناءهم .. وضيعوا أسماءهم ... وضيعوا إنتماءهم
وضيعوا الإحساس بالأمان

لا بنو ' لينين ' يعرفوننا .. ولا بنو ' ريجان '
يا وطني .. كل العصافير لها منازل
إلا العصافير التى تحترف الحرية
فهى تموت خارج الأوطان

_________________________________________________________


القاها الشاعر نزار قباني في مهرجان المربد الخامس في بغداد عام 1985


وقد احدثت ضجة كبيرة داخل الاوساط الادبية لجرأتها في حينها
وتم التعتيم والتشويش عليها و منعت من الصدور على الصحف العراقية وقنوات الاعلام...
هذه الجلسة كان يرعاها ويحضرها وزير الاعلام لطيف نصيف جاسم ...
استفزت القصيدة الوزير بعد ان القاها نزار
والذي كان ينتظر منه قصيدة يمدح بها اسوة بالشعراء الذين سبقوه ...
فلم ترق القصيدة للوزير خاصة بعد عملت لنزار هاله خاصة من التفخيم والترحيب
دون باقي الشعراء كرست له الصحافة وقنوات الاعلام الشيء الكثير...
وقد استفز نزار الوزير والمسؤولين عندما وصل المقطع:


فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأداب
واشار بيديه الى كل الشعراء والمسؤلين الجالسون في الصف الامامي...
ثم ليكمل هجومه حينما قال
مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
فصار قائدنا مرتزق بدل من ان يكون بطل الفرسان
..
... فكانت مفاجئة مذهلة في ذلك الحين فمن يمتلك الجراءة لفعل ذلك....
بعد الانتهاء من القصيدة صفق المسؤولين لنزار ببرود وامتعاض
تم التعتيم على القصيدة في وسائل الاعلام ....
حصلنا على نسخة منها من المهرجان وقد حفظتها لانها اصبحت جرما لمن يقتنيها ...
انني اذا اسجل هذا الموقف لنزار قباني انما من باب الامانة التاريخية ....
لم يدعى نزار االى اي مهرجان في العراق بعد ذلك
ثم اصبح يلعن علنا بعد عام 1990 في اجهزة الاعلام العراقية
بعد ان كان شاعر العرب الكبير فيها....

علمونا الصمت، فأتقناه !!


الصمت
يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على اجابتك
الصمت
يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيره
الصمت
المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول اكثر مما يريد فعلا
الصمت
يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا ، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب
الصمت
هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة
الصمت
في المواقف الصعبة يولد الاحترام ، بعكس الصراع و الجدل الذي يولد التنافر والحقد
الصمت
يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلام
الصمت
يعلمك حسن الاستماع الذي يفتقده الكثيرون
الصمت
الصمت فن حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت وفي أي موقف
الصمت
هو العلم الأصعب من علم الكلام
الصمت
يصعب أحيانا تفسيره وهو أفضل جواب لبعض الأسئلة،
عندما يصمت شريكك اصمت فيتساءل عن سبب صمتك ويبدأ هو بالكلام
وقيل قديما أن الصمت إجابة رائعة لايتقنها الآخرون، ومما قيل عنه نذكر:

- قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".

- وقال علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه:
ذا تم العقل نقص الكلام"، وقال: "بكثرة الصمت تكون الهيبة".

- "الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع. وإن أكثرت منه قتل". عمرو بن العاص

- قال لقمان لولده:" يا بني اذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر انت بحسن صمتك".

- "بلغنا ان الحكمة عشرة أجزاء تسع منها بالصمت والعاشر في عزلة الناس".وهب ابن الورد

- "إذا أراد أحدكم الكلام فعليه أن يفكر في كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلم, وإن شك لم يتكلم حتى تظهر".الإمام الشافعي

- وللصمت المفعم بالشعور حكم أقوى من حكم الكلمات.. وله اشعاع وله قدرته الخاصة على .. الفعل والتأثير مصطفى محمود
 
- الصمت فن عظيم من فنون الكلام. وليم هنريت

- لابد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون. جلاسكو

- لأننا نتقن الصمت حملونا وزر النوايا. غادة السمان

- اذا قلت المحال رفعت صوتي واذا قلت اليقين اطلت همسي. أبو العلاء المعري

- يجدر بالمرء أن يتوقف عن الكلام حين يهز المستمع إليه رأسه موافقا من دون أن يقول شيئا. هنري كيسنجر

- لا ترفع يدك على المرأة إلا إذا كنت تعلم أن شفتيك عاجزتان عن تحقيق مأربك . الشاعر بايرون

- لن تكون متحدثاَ جيداَ حتى تتعلم كيف تحسن الإصغاء . كريستوفر مورلي

- الكلام تفكير بالفعل والتفكر كلام بالقوة. ارسطو

- القراءة هي فن الإنصات. أنيس منصور

- متى تكلمت المرأة اسمع ما تقوله عيناها.

- إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً

- الموسيقى والباليه والمعارض الفنية كلها فنون من الصمت

-الصمت أكثر ثراءا من الكلام، نحن نتكلم حينما يفيض بنا الصمت

ومن الشعر :

- يقول الشافعي:
قالوا سكت و قد خوصمت قلت لـــهم * إن الجـــواب لباب الشر مـــــفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف * وفيه أيضا لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأسود تُخشى وهي صامتة * والكلب يخسى لعمري وهو نـــباح

- وقال لقمان:
الصمت زين والسكوت سلامة * فإذا نطقت فلا تكن مهذارا
ما إن ندمت على سكوتي مرّة * لكن ندمت على السكوت مرارا

يقول أبو نواس:
خل حبيبك لمرام
وامض عنه بسلام
مت بداء الصمت خيراً
لك من داء الكلام
إنما العاقل من ألجم
فاها بلجام


ولكــــن !!!!!

ماذا تفعل إذا كان الصمت طبعك دائما عند الحزن والغضب !!

مثلا عندما يسيء إليك عزيز لديك بكلمة أو تصرف
فحليفك الصمت وتتجمد الحروف على شفتيك..
وتتحجر الدموع في عينيك . ماذا تفعل

إذا تجاهل هذا الشخص ألمك .. وتناسى إساءته ..
وتابع حياته معك وكأن شيئا لم يكن .. والصمت طبعك ..
والألم بداخلك يقتلك .. ماذا تفعل

إذا تجاهلك عزيز لديك والتفت إلى أولويات واهتمامات أخرى
وابتعد عنك .. وأنت تركض خلفه .... ويستمر باهتماماته الأخرى ..
فتتركه وتبقى مع ذكرياتك ....
يعود إليك معاتباً متهماً إياك بالبرود والابتعاد عنه ....
وأنت بصمتك لا تستطيع أن تقول له انه المخطىء وترد على اتهاماته ...
وتبقى مع ألمك الداخلي لا تستطيع حتى أن ترتشف قطرة الماء تشعر
أن كل شيء فيك قد تجمد
.. ماذا تفعل ؟؟

إذا تعلقت بإنسان وشعرت انك بوجوده معك قد ملكت العالم بيديك ..

واختفى من حياتك , وهو يعرف انه بتصرفه سيقتلك قلقاً وخوفاً عليه ...

ويتركك تنهار وتنهار وتتحطم ...... ويعود إليك

معاتباً متسائلاً لماذا تغيرت ؟؟

وأنت تقف حائراً وتشعر أن جميع حروف

الهجاء قد اختفت من ذاكرتك ..... فالصمت طبعك .. ماذا تفعل

عندما تهرب بصمتك ممن أساء إليك لتبكي بمفردك وتبكي ...

وعليك أن تظهر أمام الناس بأنك سعيد وقوي.. مرح متفائل..

ماذا تفعل ؟؟؟

عندما تشعر بأن قلبك أصبح اضعف من أن يحتمل المزيد من الألم ..
ممن حولك .. وأنت لا تعرف أن تتكلم عند الحزن والغضب ..
ولا تعرف أن تلوم أو تعاتب ... ماذا تفعل

عندما يحتويك احن قلب عليك ويبحث في عينيك
عن أسباب حزنك .. وأنت عاجز عن النطق وخائفا من أن يكتشف
بحدسه أسباب حزنك .... وأنت حريصا على أن لا تسيء أمام الناس
لمن كان سبب آلامك ... ماذا تفعل

هل جربتم يوما شيئاً كهذا ؟؟؟؟
....................................................... منقول .......................................................

ولكن بما أنني حاملة لهذا الداء "داء الصمت"
في كل ردود فعلي فيمكنني أن أقول "برغم عظمة الصمت إلا أنه في أغلب الأوقات يقتل صاحبه"


Your Every Wish, AND MORE ..


 A beautiful poem on Jannah by Ammar Al Shukry
 
Close your eyes and imagine this
Eternal bliss,
your every wish,
at your finger tips
and more
 .…

Perched on a throne, near a stream
So serene, and exquisite a scene
You’ve never seen
Yet you still dream
 of more
 ….

Gone is pain, gone is fear
 Gone is grief, gone are tears
Idle speech you shall never hear
And the Prophets make up your social sphere
and more

The martyrs, righteous and truthful too
You are from them, and they from you
They held tightly to what they knew was true
To join them, you did too
there is more
 ....

Maidens, chaste, who restrain their gaze
Lost in a glance for days and days
Fun and frolic, as a child plays
Where the breath that leaves your lips is praise
of the One who gave you more

Imagine you and your father, with ages the same
Imagine showing off your book with no shame
Imagine nights with the "Sahabah", with their stories to entertain
Imagine Muhammad "Salla allaho 3alaih w salam
knowing your name
What could be there more
..

Gardens underneath which rivers flow
A goal so far, and yet so close
A journey worth taking, for those who know
tell Me !! Do you not wish to go..
for more
!!?

For all the bounties, all the grace
All the pleasures, sights, smells and tastes
Will be forgotten, without a trace
as if frozen in time and space
When you see His Face
What an excellent Master, of a miserable slave
You forgot and He forgave
He gave you guidance, you still strayed
You asked for mercy, that He gave
and MORE , and MORE , and MOoRE
..............…
........

ونندمـ حيث لا ينفع الندمــــ



... يُحكى أن

كان هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير ، وكان يعيش معه طفله وكلبه ،

وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب
ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب
لقد كان يثق في ذلك الكلب ثقةً كبيرة ، ولقد كان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه

وفي يوم من الأيام
وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد علـى غير عادته،
فأسرع في المشي إلى أن اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ
وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء فصعق الحطاب
وعلم أن الكلب قد خانه وأكل طفله ،
فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا

وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه
وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير
وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة،

حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته
وكان ينبح فرحا بأنه انقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه
وما كان من الحطاب إلا أن قتله بلا تفكير


**************
عندما نحب أناساً ونثق بهمـــ
فإننا يجب ألا نفسر تصرفاتهمـ وأقوالهمـ كما يحلو لنا
في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير
بل علينا أن نتريث حتى نفهمـ وجهات الآخرين
 مهما كانت حتي لا نخسرهمـ ونندمـ حيث لا ينفع الندمــــ