كـلمات من ضي القمر

هذه المدونة ليست من كتاباتي .. بل هي كلمات .. قرأتها .. راقَت لي ورُقت لها .. فغيرت مجرى حياتي .. علمتني الكثير .. بدلت كل ما كان يدور بقلبي من تفكير .. أعادت روحي من على هامش الحياة بعد أن كادت تموت و تُعدَمُ .. أنارت وجداني كما ينير القمر في بدره الأفك المُظلِمُ .. فأنا أدين لكل من كتبوها بالتقدير .. فلولاهم لكان قلبي لا يزال من كل طعنة في هذا الزمان يَتـألــــمُ ..... شيماء أشرف

ونندمـ حيث لا ينفع الندمــــ

›
... يُحكى أن كان هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير ، وكان يعيش معه طفله وكلبه ، وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب ولا يعود...

الإنسان في لحظة اختيار حر

›
لا تنظر الى ما يرتسم على الوجوه  و لا تستمع الى ما تقوله الألسن  و لا تلتفت الى الدموع  فكل هذا هو جلد الإنسان  و الإنسان ...

و كلاهمـــــــــا يأبى الرجوع ..

›
كــــــرامتهُ آلمته ..  كـــــرامتها أبعدتها...  يحبــــــها ..  .... تُحبــــــــه يشتاقُ لِسماع صوتها .. ..... تتألم لرؤيتهِ  أش...

JUST P.U.S.H

›
A man was sleeping at night in his cabin when suddenly his room filled with light, and the Lord told the man he had work for him to do...

وسع دنيتك ماتركزش على المفقود

›
تأملت ﻣن حولي وَ أخذني آلتفكير بعيداً ! نظرت إليهم : كل شخص لديہ غصّہ حزن بدآخلہ ! آلسر آلدفين المؤلم الذي بداخل كل شخص فينا . . ...
هناك تعليق واحد:

رسالة لعابر عمر

›
بالأمس طرق الحب بابي..لم افتح له  ولم ينتظر طويلا كان على موعد مع عشاق العالم ليحتفلوا به فمضى إليهم..وبقيت انا وحدي   في ...

فلنخفيها بداخلنا أفضل

›
يحكي أن   ذهب زوجان ﻣﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ  ﻓﻮﺟﺪﺍ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ له : ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﺭﺍﺋﻌﺔ !! ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻔﺺ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺟﺪﺍ...

قطعة البسكويت

›
وضعت حقائبها ومتاع سفرها على أحد الطاولات في مطار لندن بعد أن اشترت لها قهوة وكيس بسكويت،  فقد كانت تنتظر إقلاع طائرتها المتوجهة إلى جنوب ...

أنا إمرأة عربية

›
اعتز بكوني شرقية يا سيدي هل لمحت الكحل الداكن في عيوني هل تمعنت نظراتي الخجلى بين جفوني قد تراني يوما بين رواد المشتاقين قد تر...

!? which type of appels R U

›
Girls --- are like apples --- -- on trees The best ones -- --- are at the top of the tree --- -- The boys do not want to reach -- ...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
يتم التشغيل بواسطة Blogger.