ونندمـ حيث لا ينفع الندمــــ



... يُحكى أن

كان هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير ، وكان يعيش معه طفله وكلبه ،

وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب
ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب
لقد كان يثق في ذلك الكلب ثقةً كبيرة ، ولقد كان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه

وفي يوم من الأيام
وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد علـى غير عادته،
فأسرع في المشي إلى أن اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ
وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء فصعق الحطاب
وعلم أن الكلب قد خانه وأكل طفله ،
فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا

وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه
وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير
وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة،

حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته
وكان ينبح فرحا بأنه انقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه
وما كان من الحطاب إلا أن قتله بلا تفكير


**************
عندما نحب أناساً ونثق بهمـــ
فإننا يجب ألا نفسر تصرفاتهمـ وأقوالهمـ كما يحلو لنا
في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير
بل علينا أن نتريث حتى نفهمـ وجهات الآخرين
 مهما كانت حتي لا نخسرهمـ ونندمـ حيث لا ينفع الندمــــ

الإنسان في لحظة اختيار حر



لا تنظر الى ما يرتسم على الوجوه 
و لا تستمع الى ما تقوله الألسن 
و لا تلتفت الى الدموع 

فكل هذا هو جلد الإنسان 
و الإنسان يغير جلده كل يوم
و لكن ابحث عما تحت الجلد ... 

لا ليس القلب ما أعني فالقلب هو الآخر يتقلب و لهذا يسمونه قلبا ً
... و لا العقل فالعقل يغير وجهة نظره كلما .. غير الزاوية التي ينظر .. منها 
و قد يقبل اليوم ..ما أنكره بالأمس !!
ألا يبدل العلماء حتى العلماء نظرياتهم

... إذا أردت أن تفهم إنسانً ما فانظر فعله في لحظة اختيار حر 
و حينئذ سوف تفاجأ تماماً..
 فقد ترى تارك الصلاة يصلي
و قد ترى الطبيب يشرب السم
 و قد تفاجأ بصديقك يطعنك
و بعدوك ينقذك
و قد ترى الخادم سيداً في أفعاله
 و السيد أحقر من أحقر خادم في أعماله 
و قد ترى ملوكاً يرتشون و صعاليك يتصدقون

انظر إلى الإنسان عندما يكون وحيداً..
 أو في غربة لا يعرفه فيها أحد ..
 أي بلا رقيب و لا حسيب حينما يرتفع عنه الخوف
 و ينام الحذر و تسقط الموانع 

,فتراه على.. حقيقته
 : يمشي على أربع كحيوان 
,أو يطير بجناحيه كملاك 
,أو يزحف كثعبان
 ,أو يلدغ كعقرب 
,أو يأكل الطين كدود الأرض

----

مصصطفى محمود

و كلاهمـــــــــا يأبى الرجوع ..

كــــــرامتهُ آلمته .. 
كـــــرامتها أبعدتها...


 يحبــــــها .. 
.... تُحبــــــــه


يشتاقُ لِسماع صوتها ..
..... تتألم لرؤيتهِ 



أشياء حـــــولهُ تذكرهُ بضحكتها ..

...... و تستمــــــر هي بــالكلام عنــــه



لا يعلم ما بحالها .. يظنها نسته
ولا تدري .. هل مازال يتذكرها كما قبل ؟



كلما مر الوقت زاد الخوف لديه من أن تكون تمت خطبتها
و يرتعد الشك داخلها هل استطاعت الأخرى ان تملك قلبه



يأتي الليل فيبدأ الحنيـــــن ..... 

و تتساقط الدمــــــــوع 
و كلًّ منهما يتنمى الخضـــوع


هـــــــــــو : لن أتنازل 
 هــــــــــي : لن أضعف ..


وينتظراااا....
و كلاهمـــــــــا يأبى الرجوع ..







JUST P.U.S.H


A man was sleeping at night in his cabin when suddenly his room filled with light, and the Lord
told the man he had work for him to do, and showed him a large rock in front of his cabin.
The Lord explained that the man was to push against the rock with all his might. So, this the man did, day after day. For many years he toiled from sun up to sun down; his shoulders set squarely against the cold, massive surface of the unmoving rock, pushing with all of his might. Each night the man returned to his cabin sore and worn out, feeling that his whole day had been spent in vain.

Since the man was showing discouragement, the Adversary (Satan) decided to enter the picture by placing thoughts into the weary mind: “you have been pushing against that rock for a long time, and it hasn’t moved.” Thus, giving the man the impression that the task was impossible and that he was a failure. These thoughts discouraged and disheartened the man. Satan said, “Why kill yourself over this?” “Just put in your time, giving just the minimum effort; and that will be good enough.”


That’s what he planned to do, but decided to make it a matter of prayer and take his troubled
thoughts to the Lord. “Lord,” he said, “I have labored long and hard in your service, putting all my strength to do that which you have asked. Yet, after all this time, I have not even budged that rock by half a millimeter. What is wrong? Why am I failing?”

The Lord responded compassionately,
“My Servant, when I asked you to serve Me and you accepted, I told you that your task was to push against the rock with all of your strength, which you have done. Never once did I mention to you that I expected you to move it. Your task was to push. And now you come to Me with your strength spent, thinking that you have failed. But, is that really so? Look at yourself. Your arms are strong and muscled, your back sinewy and brown, your hands are callused from constant pressure, your legs have become massive and hard.

Through opposition you have grown much, and your abilities now surpass that which you used to
have. Yet you haven’t moved the rock. But your calling was to be obedient and to push and to exercise your faith and trust in My wisdom. This you have done. Now I, my servant, will move the rock.” At times, when we hear a word from God, we tend to use our own intellect to decipher what He wants, when actually what God wants is just a simple obedience and faith in Him. By all means, exercise the faith that moves mountains, but know that it is still God who moves mountains.

When everything seems to go wrong .................................. just P.U.S.H!

When the job gets you down ............................................... just P.U.S.H!
When people don’t react the way you think they should .......... just P.U.S.H!
When your money is “gone” and the bills are due ................. just P.U.S.H!
When people just don’t understand you ............................ just P.U.S.H!

P + U + S + H = Pray + Until + Something + Happens

وسع دنيتك ماتركزش على المفقود



تأملت ﻣن حولي وَ أخذني آلتفكير بعيداً !

نظرت إليهم : كل شخص لديہ غصّہ حزن بدآخلہ ! آلسر آلدفين المؤلم الذي بداخل كل شخص فينا . .

شخص : فِـ دآخلہ ذنب يريد أن يتوب منہ !

وَ شخص : ضميره يصرخ آلمآ ﻣن ذنب آقترفہ !

وَ شخص : تعب ﻣن ذنوبہ وَ يريد أن يتوب وَ لكن ضل الطريق !

وَ شخص : بِـ داخلہ خوف ﻣن آلوحدة وَ خوف من المجهول !

وَ شخص : عآنى من أشخاص أحبهم أو مآزال يعاني !

وَ شخص : يظهر إنسانآ غير الذي هو عليہ !

وَ شخص : تعب من التضحيہ !

وَ شخص : يخاف من الحب !

وَ شخص : يريد أن يحب !

وَ شخص : مجروح من الحب !

وَ شخص : يحلم بحبيب غيره !

وَ شخص : يريد العودة !

وَ شخص : يخاف الفراق !

وَ شخص : يبكي كل يوم على أشخاص رحلوآ ﻣن الدنيا !

وَ شخص : يقوم الليل ليبكي لربہ وَ يشكي همہ !

وَ شخص : ينتظر العودة لبيتہ !

وَ شخص : يكتب هذا الكلام !

وَ أشخاص : يقرؤون هذا الكلام ليجدوا أنفسهم . . فِـ بعض السطور !

وَ أشخاص : ﻟﺂ يجدوا أنفسهم في أي مكان . .

ليظنوا أن لآ أحد يشعر بمايشعرون

لكن أذكرهم بأن يرفعوا رأسهم عاليآ:

ليجدوا [ آلوحيد ] آلذي يعرف آلسر الذي بدآخل كل وَاحد فينآ !

**

فيــــــــــــــآ رب أرزق كل شخص ضــــعف ما يتمنــــى ... ♥
وأصلح حال الجميع وأهديهم صراط مستقيم يلم ما بعثر من القلب والعقل لينالوا السعادة والنجاح فى رسالة الحياة

رسالة حياتك ~ وسع دنيتك ماتركزش على المفقود
ركز ع الموجود وأحمد ربنا عليه هيتفتح لك بدل الباب ألف وهتشوف عوض ربنا وهترضى =)
وهتعيش أحلى حياة ... وهتشوف أحلى من كل التوقعات الحلوة .. سلم وتوكل وأحسن الظن .. ربك حنين وكريم أوى ♥
الحمد لله لأنه ربى هو ربـــي :$

رسالة لعابر عمر



بالأمس طرق الحب بابي..لم افتح له
 ولم ينتظر طويلا
كان على موعد مع عشاق العالم ليحتفلوا به

فمضى إليهم..وبقيت انا وحدي 
 في انتظار عام آخر يطرق فيه الحب بابي 
 فأفتحه له..وأنت معي !

سيدي البعيد جدا من موقعي
 القريب جدا من اعماقي
لا اعلم..هل تضخم بي الحزن 
فأصبحت أكبر من الوجود
 ام ضاق بي الوجود
فأصبح أصغر من حزني!

النتيجة واحدة يا سيدي
فبقعة الأرض هذه..ما عادت تتسع لي
فبقعة الأرض التي كنت اقف عليها
أصبحت الآن تقف علي


والحمل أكبر من الكتابة
والحمل أثقل من التنفس
وحاجتي الى التنفس جعلتني أبحث عن
وطن يكتظ بالهواء 
 وطن يمنحني الحياة بلا حدود
 وطن يعيد الأرض الى قدمي
 ويجعل الأرض تحتي رحبة واسعة
كأحلام طفولتي

وطن أطلق فيه صرخات صمتي
 التي تدوي بداخلي ولا يسمعها أحد

وأظنك ذلك الوطن
 او هكذا يخيل اليّ 
 او هكذا تمنيتُ دائما

وليس كل ما تمنيته منحتني اياه الحياة 

فيا وطن..من اين ابدأ
من البداية التي ما عدت اذكرها 
 ام من النهاية التي لا اريد ان اذكرها
فأحيانا تتشابه بداياتنا ونهاياتنا حد الملل

فيا سيدي..أجـــبني !! ..من أنا 
 وعلى اي المحطات اقف الآن

أعلم أنني من بدأت بالرحيل .. ولكنك كنت السبب فيه

كنت لا تدري بما داخلي نحوك
فتصرفت بحماقة لأني وثقت بقدرة ذكائك على فهمي دون كلام
ولكن أسفا ..
حملت حقائبي ورحلت دون أن تفهمني .. و حينما أتيت وجدتك لم تنتظر


فلماذا اقف الآن في انتظار معجزة 
 تعيدني الى الحياة..او تعيد الحياة الي


لا تندهش لسخافة سؤالي... فأنا أضعت أنا
وجئتك ابحث عنها 
 عن انا..عن ذاتي..
ليقيني اني لن اجد نفسي الحقيقية الا لديك!

فأنت اصولي وجذوري
 فأعماقك هي صندوقي الذي اخبيء فيه كل ما اخشى عليه من الايام
وأنت لا تدري

وذات يوم خبأت نفسي الحقيقية بك
 نفسي التي لا تشبههم وتشبهني 
وغادرتك بالنفس الأخرى
التي تشبههم ولا تمت لك او لي بصلة

كانوا سعداء بهذه النفس
 لقدرتها الفائقة على التأقلم مع عالمهم التافه
و قدرتها على نسيانك
واجدت دوري ببراعة

 وكثيرا ما صفقت لنفسي بيني وبين نفسي
لكنني الآن ....

 اشتاق الى نفسي الحقيقية 
تلك النفس التي خبأتها فيك
فجئت أراقبك من بعيد .. وفي داخلي رعب الدنيا كله
 ان تكون قد فتحت لها اعماقك ذات ليلة
باردة واطلقت سراحها منك

تُرى
هل ما زلت تحتفظ بي
 هل ما زلت تحتفظ بالنسخة الاصلية لملامحي
اشتاق الى ملامحي القديمة 
فهل سأراها في مرآتك؟

خدعتني مراياهم كثيرا يا سيدي
 منحتني وجها ليس وجهي
واحلاما ليست احلامي
تضخمت في اعينهم في الوقت الذي 
 كنت اتضاءل فيه في عيني!

وسافرت
سافرت في كل القلوب 
 وكنت اترك في كل قلب حلم ناقص النمو
وأرحل ...
 أغادر اعماقهم متسللة كاللصوص

وأحرص حرصا تاما على ان لا تبقى
فردة الحذاء الذهبي خلفي
 كي لا تعيدهم الى عالمي الذي لا يتسع الا لك

.
.
.

فلنخفيها بداخلنا أفضل

يحكي أن 

ذهب زوجان ﻣﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ 
ﻓﻮﺟﺪﺍ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻓﻘﺎﻟﺖ له : ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﺭﺍﺋﻌﺔ !!

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻔﺺ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺟﺪﺍ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺠﻠﺲ ﺻﺎﻣﺘﺎ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ !!!


ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺃﻟﻘﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻔﻌﻞ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻟﻘﺘﻬﺎ ﻫﺎﺝ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺻﺎﺡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻟﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻔﺺ ﺍﻟﻘﺮﻭﺩ
ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻫﺎﺭﺑﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺼﻴﺒﻪ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ


ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻻ ﺗﻨﺨﺪﻋﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﺎﻣﻚ ..
ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺨﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮهمـ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﻔﻈﻮﻥ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮهمـ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻣﻐﻠﻔﺔ !!






قطعة البسكويت

وضعت حقائبها ومتاع سفرها على أحد الطاولات

في مطار لندن بعد أن اشترت لها قهوة وكيس بسكويت، 

فقد كانت تنتظر إقلاع طائرتها المتوجهة إلى جنوب أفريقيا..

كانت جالسة تقرأ الصحيفة اليومية حين سمعت خشخشة على طاولتها،

فطلت من وراء صحيفتها لتتعجب كل العجب من المنظر:

فتى ذو مظهر راق يمد يده إلى كيس البسكويت على الطاولة ويتناول قطعة بسكويت!!!

فمدت يدها وتناولت قطعة حتى لا تجعل من الموقف موقفا محرجا لهذا الفتى.

 مرت دقيقة.. خشخشة مرة أخرى.. هاهو يكرر الموقف ثانية،

فقد تناول القطعة الثانية من الكيس!!!

فأكلت قطعة ثانية لعله يفهم قصدها،

ولكن الموقف تكرر إلى أن بقيت قطعة واحدة في الكيس..

نظرت إليها وقالت فى نفسها: " ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن؟ "

لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف..

قالت فى نفسها " هذا لا يحتمل "..

كظمت غيظها وأخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة..

عندما جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها..

فجأة… فوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هي مغلفة بالحقيبة!!

صُدمت وشعرت بالخجل الشديد..

عند ذلك أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت في شنطتها وأنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو!!

فقد أدركت متأخرة بأن الرجل كان كريمًا جدًا معها.. 

وقاسمها فى علبة البسكويت الخاصة به بدون أن يتذمر أو يشتكى!!

وأزداد شعورها بالعار والخجل..

وفي أثناء شعورها بالخجل لم تجد وقت أو كلمات مناسبة لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها!!

فلا أنسى أبدا أن هناك دائمًا أربعة أشياء لا يمكن إصلاحها:-

...................................................................................................................................................................


1) لا يمكنك إسترجاع الحـــــــــــــــــــــــــــجر بعد إلقائه !

2) لا يمكنك إسترجاع الكــــــــــــــــــــــلمات بعد نطقها !

3) لا يمكنك إسترجاع الفرصــــــــــــــــــــــة بعد ضياعها !

4) لا يمكنك إسترجاع الشـباب أو الوقت بعد أن يمضي !
لذلك أعرف كيف تتصرف.. ولا تُضع الفرص من يديك.. 

ولا تتسرع بإصدار القرارات الأحكام على الآخرين..


لنأخذ بعين الاعتبار انطباع الفتاة نحو الفتى قبل أن تفتح حقيبتها: " يا له من فتئ غير مهذب.. لا يعرف الذوق والأدب! " والآن بعين الاعتبار انطباع الفتاة نحو الفتى بعد أن فتحت حقيبتها: " يا له من موقف محرج، ويا له من فتى مهذب ومؤدب.. فقد كسر لي نصفا من آخر قطعة بسكويت له! "فغالبا ما يكون انطباعنا الأول عن شخص ما خاطئ.. ولذلك علينا ألا نستعجل في الحكم على من لا نعرفه، 

أنا إمرأة عربية


اعتز بكوني شرقية

يا سيدي هل لمحت الكحل الداكن في عيوني
هل تمعنت نظراتي الخجلى بين جفوني

قد تراني يوما بين رواد المشتاقين
قد تراني اتردد على نوادي المحبوبين
قد تجد بين كتبي روايات المغرمين
قد تقرا بين سطوري عبارات الهائمين

لكنك يا سيدي
لم ولن تقرأ على شفتاي كلمات العاشقين فاني ... امراة عربية

قد اسرقك بنظراتي
قد تجد نفسك في نبضاتي
قد ابحث عنك واراقبك في كل خطواتي

قد تعجبني تسريحة شعرك
قد تجذبني الوان ملابسك
قد تأسرني رائحة عطرك

قد احلم بان اكون يوما عروسك
قد اجسد نفسي المعشوقة في كلمات حبك

ولكن تيقن .......
انك لم لن تشعر بانجذابي نحوك
ولن تجد مني ما يرضي غرورك

اعلم ياسيدي
اني امراة بكبرياء عربي
شموخي يسطع واسال عني
التاريخ الأبي

فلا تنتظر مني اعترافات بالحب
ولا تنتظر وعدا مني لك بالقرب
ولا تحلم بمسكنا لك بقلبي

فاني اخشى بحبك ان اغضب ربي

دع عني كلماتك وسيوفك ورماحك

واخرج من ساحة قتالي  فانك حتما ستخسر

ولا ترسل الي شعاعا من نظراتك و انظر
فانه بيدي سوف يكسر

يا سيدي
انا حواء تنتظر ان يجدها آدم

يبحث عنها
لا تبحث عنه

اني امراة ارتدي لباس الحياء

ان مررت بجانبك احمر وجهي
وانكسرت نظراتي
وصار راسي الى الارض في انحناء

فمهما كنت لي الفارس المغوار
لن اعيش الا بنبضات قلب و لكن .... من خلف الجدار


............
منقووول

!? which type of appels R U


Girls
--- are like apples ---
-- on trees The best ones --
--- are at the top of the tree ---
-- The boys do not want to reach --
-- for the good ones because they --
-- are afraid of falling and getting hurt --
-Instead, they just get the rotten apples-
--- from the ground that are not as good ---
-- but easy. So the apples at the top think--
-- something is wrong with them, when in --
--- reality, they're amazing. They just ---
-- have to wait for the right boy to --
-- come along, the one who's --
-- brave enough to --
--climb all--
-the way-
to the top
Of the tree
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^