مقتطفات من رواية : "الأســــــــــود يليــــق بـك "



كان ولاؤها للحقيقة أولاً، وهي لا تملكها كاملة ، وتدري أن كل شيء كان ممكناً في وطن من فوق قبوره تبرم صفقات الكبار، وتحت نعال المتحكمين بمصيره يموت السذج الصغار” 
***
لو كان لي الخيار بأن أختار لما كنت غير بائع للأزهار , فان فاتني الربح لا يفوتني العطر .
***
“زهرة التوليب البنفسجية لم يمتلك سرها احد . لونها مستعص على التفسير ، يقارب الاسود في معاكسته للالوان الضوئية . انها مثلك وردة لم تخلع عنها عباءة الحياة ، ثمة ورود سيئة السمعة تتحرش بقاطفها . . تشهر لونها وعطرها ، هذه ستجد دائما عابر سبيل يشتريها . ."لاتذهبي بقلبك كله" قال لها عقلها. لكنها ذهبت بقلبها كله .. وعادت بلا عقل”
***
نحن نملك دموعنا لا دموع من أحبّونا .. أمّا هي فلا تملك حتّى دموعها . ما يمنعها ليس خوفها من الإخفاق في بروفا البكاء ، بل ما أورثوها من كبرياء في مواجهة الدموع
***
“الحياء نوع من انواع الاناقة المفقودة . شئ من البهاء الغامض الذى ما عاد يُرى على وجوة الاناث .” 
***
إنّ غزالاً في البيت ليس غزالاً بل دجاجة . لقد خُلقت الغزلان لتركض في البراري ، لا لتختبئ ، فالخوف من الموت .. موتُ قد يمتدّ مدى الحياة . 
***
هل يبكي البحر لأنّ سمكة تمرّدت عليه؟ كيف تسنّى لها الهروب وليس خارج البحر من حياة للأسماك؟ 
***
“الأسهل ليس الأجمل " إذا كان الطريق سهلا فاخترع الحواجز ” 
***
“في الحب ..كل هبة مكيدة .. وكل شهقة فرح هي مشروع تنهيدة 
***
“قلّما وجدت أحدا أتحدث معه بعمق , الذكاء فى النهاية تمرين , و أنا قضيت عمرى فى التمرّن على قمع ذكائى , حتّى لا يزيدنى شقاءً !” 
***
استيقظت على منظر الورود التي ازدادت تفتّحًا أثناء الليل . لولا أنّها تنقصها قطرات الندى لتبدو أجمل ، 
 فهكذا اعتادت رؤيتها في طفولتها في صباحات مروانة الباكرة .
تدري أنّ ما من أمل في أن يتساقط الندى على ورود المزهريّات
أو يحطّ على مخادع الفتيات الوحيدات
وحدها الورود التي تنام عارية
ملتحفة السماء
، مستندة إلى غصنها،
تحظى بالندى

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق